أكثرُ ما يُرهق شركةً صغيرة ليس المحاسبة نفسها، بل الطريق إليها: كيسٌ من الفواتير، وإدخالٌ يدويٌّ متأخّر، ومحاسبٌ يزور المكتب مرّةً في الشهر. تدوين يقلب الترتيب — المستند يدخل النظام لحظةَ صدوره، والباقي يجري خلف الكواليس.
الذكاء الاصطناعي هنا لا يُصدر حكماً محاسبياً وحده: يقرأ المستند ويقترح التصنيف والقيد، ثم يعتمده محاسبٌ بشري قبل أن يستقرّ في الدفاتر. المسؤولية المهنية تبقى عند الإنسان، والسرعة تُكتسب من الآلة.
أبرز ما فيه
- تصوير المستند من تطبيق الجوال ورفعُه في ثوانٍ
- استخراجٌ آلي للبيانات واقتراحُ التصنيف والقيد
- مراجعةٌ واعتمادٌ بشري قبل الترحيل — دائماً
- قوائم مالية وتقارير تصلك جاهزةً في أي وقت
كيف يعمل
١ — ترفع
فاتورة أو إيصال أو كشف بنك — من تطبيق الجوال أو من المتصفّح، بالجملة أو واحداً واحداً.
٢ — يُقرأ آلياً
يستخرج النظام التاريخ والمبلغ والضريبة والطرف، ويقترح الحساب والتصنيف المحاسبي.
٣ — يراجعه محاسب
محاسبٌ مختصّ يتحقّق من المقترح ويصحّحه إن لزم ثم يعتمده — ولا شيء يُرحَّل قبل ذلك.
٤ — تقرأ نتائجك
موقفٌ ماليٌّ حيّ، وقوائمُ أرباحٍ وميزانية، وأعمارُ ديون — وأرشيفٌ مفهرسٌ لكل مستند حين يطلبه المدقّق.
لماذا تدوين
لا انتظارَ لنهاية الشهر
الدفاتر تتحدّث بتحديثٍ مستمر، فترى موقفك اليوم لا بعد خمسة أسابيع.
أرشيفٌ يصمد للتدقيق
كل قيدٍ موصولٌ بصورة مستنده الأصلي، فالاسترجاع بحثٌ لا تفتيشٌ في الأدراج.
فريقٌ لا برنامجٌ فقط
خلف المنصّة محاسبون يتابعون حسابك ويردّون على أسئلتك — الخدمة محاسبيةٌ والبرنامج وسيلتها.
من القسم نفسه
تريد أحد هذه الحلول في أعمالك؟
سواء كان منتجًا جاهزًا أو بناءً مخصّصًا على محرّكاتنا، سنساعدك على تشغيله.
